رحيل المرجع الفذ والمجاهد الكبير سماحة السيد محمد حسين فضل الله قدس سره الشريف - 23 رجب 1431 هـ - 8:58 ص
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ}[البقرة: 207]
"إذا مات العالِم ثُلِم في الإسلام ثلمةٌ لا يسدّها شيء"
في زمن أحوج َما نكونُ فيه إليه..
رحلَ السيد الكبيرُ زارعاً في قلوب المحبّين أحزاناً جمعت كلَّ أحزانِ التاريخ...
رحلَ الأبُ القائدُ الفقيهُ المرجعُ المجدِّدُ المرشد والإنسان...
رحلَ والصلاةُ بين شفتيْه وذِكْرُ الله على لسانه وهمومُ الأمة في قلبه..
علّموهم.. علّموهم.. حتّى إذا واجهوا الحياة وحدهم ثبتوا في وجه عواصفها، ولم تتراجع مراكبهم، ولم تلتوِ صواريهم، أو تتمزّق أشرعتهم، بل يعبرون إلى موانئ الفوز، ويصلون إلى شواطئ الأمان.
أنّ هذه الشّخصيّة العظيمة حرمت عليها الرّاحة، فقد كان الفقيد سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله قدس سره الشريف يعمل وبدون مبالغة لمدّة عشرين ساعةً في يوم..
المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر - 20 رمضان 1431 هـ
...ما أروع أن يشعر الانسان – حق الشعور – بذلك.. خالقه الرحيم يدعوه اليه في ضيافة كريمة خاصة ينسبها الى نفسه بالخصوص,مع أن الموجودات كلها تعيش في ضيافته ونعمته في كل آن وبكل معنى كان,ولكنها ضيافة خاصة..