يمكن تصنيف العملية الانتخابية - من خلال الدور الذي تؤدّيه وإطلالها على مصير الأمة الإسلامية - كعملية رسالية من الدرجة الأولى على أساس أنها تساهم في حفظ التوازن الاستراتيجي في العناوين الكبرى التي يراد للأمة الإسلامية أن تتحرك في مضمونها وأبعادها. ومن هنا فإن الإسلام لم يتنكّر لمشاركة الأمة في اختيار من يمثلها انطلاقاً من مبدأ الشورى التي حثّ عليها وعلى ضرورة أن تشترك كلها في هذا الاختيار.